السيد جعفر مرتضى العاملي

305

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

أن ضغاطر اجتمع مع ملك الروم ، فأقرأه الكتاب ، فقال : هذا النبي الذي كنا ننتظره . قال : فما تأمرني ؟ قال : أما إني فمصدقه ومشيعه . قال قيصر : أما إن فعلت يذهب ملكي ( 1 ) .

--> ( 1 ) في مكاتيب الرسول ج 2 ص 405 قال العلامة الأحمدي : راجع في تفصيل بعث دحية وقصة أبي سفيان : السيرة الحلبية ج 3 ص 273 وسيرة دحلان ج 3 ص 58 ودلائل أبي نعيم : 287 و 290 والبحار ج 20 ص 389 ومسند أحمد ج 3 ص 263 وتهذيب تأريخ ابن عساكر ج 1 ص 141 وج 6 ص 392 والدر المنثور ج 2 ص 40 ومشكل الآثار للطحاوي ج 3 ص 397 والدلائل للبيهقي ج 4 ص 279 - 284 والأموال لأبي عبيد ص 34 و 362 وأعيان الشيعة ج 1 ص 244 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 177 وج 10 ص 130 وفتح الباري ج 1 ص 35 وج 6 ص 79 وج 8 ص 165 وعمدة القاري ج 1 ص 99 وج 14 ص 210 وج 18 ص 144 وعون المعبود ج 4 ص 498 والطبقات الكبرى ج 1 ق 2 ص 16 وثقات ابن حبان ج 2 ص 5 والبخاري ج 1 ص 2 - 5 وج 4 ص 57 وتأريخ الخميس ج 2 ص 32 والبداية والنهاية ج 4 ص 262 - 268 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 646 والكامل لابن الأثير ج 2 ص 211 والإصابة ج 2 ص 216 وأسد الغابة ج 3 ص 41 ومجمع الزوائد ج 8 ص 236 و 237 وج 5 ص 306 - 308 وحياة الصحابة ج 1 ص 104 وراجع : الطبراني في الكبير ج 12 ص 442 ( 13607 ) وج 25 ص 233 - 238 وج 4 ص 266 وج 8 ص 17 - 28 بأسانيد متعددة والمصنف لعبد الرزاق ج 5 ص 344 والروض الأنف ج 3 ص 249 والأموال لابن زنجويه ج 2 ص 584 و 585 و 589 والمنتظم ج 3 ص 277 و 278 .